الشيخ محمد آصف المحسني

31

مشرعة بحار الأنوار

الفصل الثالث في بيان الرموز التي وضعها للكتب المذكورة في صدر كل خبر ، ليعلم انه مأخوذ من أي أصل . أقول : وضع هذه الرموز ليس بمضر وان كان غير حسن ، واما الرموز المصطلحة لاسامي الكتب الفقهية وغيرها في علم الفقه والرموز المصطلحة لاسامي الكتب الرجالية في علم الرجال فهما اشتباه ربما يصعب فهمها علي العلماء فضلا عن الطّلاب ، فلابد من تركه وترك سائر العادات المؤذية . ولا يعجبني ما ذكره المجلسي رحمة الله في الفصل الرابع ( ص 48 ) أيضاً من اصطلاحاته التييصعب فهمها علي المراجعين . وكذلك تغييراته في أسماء الرواة . ( ص 57 ) فقد اتعبني في بعض الموارد . وذكر في الفصل الخامس ( ص 62 ) بعض ما لابد من ذكره مما ذكره أصحاب الكتب المأخوذ منها في مفتتحها . ثم نقل أولا ما ذكره ابن شهرآشوب في أول مناقبه من تفصيل أسانيده إلي كتب الشيعة وأهل السنة . وثانيا ما ذكر في أول تفسير الإمام العسكري صلوات الله عليه . وثالثاً ما ذكره الصدوق في أول أكمل الدين . ورابعا ما ذكره أحمد بن علي الطبرسي في احتجاجه . وخامسا ما كتبه الشيخ ابن قولويه في أوّل كتاب كامل الزّيارات وسادساً ما وجده في مفتتح بعض النسخ القديمة في العيون مما ذكره الصدوق رحمة الله . وسابعا ما هو مذكور في مفتتح كتاب سليم بن قيس .